من 7 اكتوبر الى خانيونس: معركة تُثبت فشل التفوق الإسرائيلي
منذ السابع من أكتوبر 2023 والمقاومة الفلسطينية داخل فلسطين المحتلة تكشف وتُعرّي التفوق الإسرائيلي الذي يدّعيه "جيش" الكيان منذ وجوده، فكيف كشفت عملية إغارة خانيونس هذا الفشل في التفوّق؟.
- بعد عامين من الحرب الوحشية على قطاع غزة ومجازر الإبادة الجماعية، لا تزال المقاومة الفلسطينية تسجّل ملاحم البطولة الإعجازية بذكاء تخطيطي وروحية قتالية
- ضربت عملية إغارة خانيونس الوعي الإسرائيلي وشكّلت ضربة عسكرية كعملية طوفان الأقصى في القرار والتخطيط المفصّل وضرب عمق التواجد العسكري لـ"جيش" الكيان
- هاجمت كتائب القسام موقعًا عسكريًا إسرائيليًا في خانيونس، مستهدفة دبابات ميركافا ومنازل الجنود بالأسلحة والقنابل اليدوية من مسافة قريبة، وأسفرت عن قتلى
- قنص المقاومون قائد دبابة وأطلقوا قذائف هاون على المواقع المحيطة لمنع تعزيزات العدو، وعند وصول قوات الإنقاذ فجر استشهادي نفسه وسط الجنود تسبب بخسائر من قتلى
- بعد قتال لساعات تدخل سلاح الجو الإسرائيلي لإخلاء الجرحى،واعترف الاحتلال بإستخدام المقاومين نفقًا سبق أن اقتحمه الاحتلال وعطلوا كاميرات المراقبة أثناء نوم الجنود
- أقرّ جيش الإحتلال أن الهجوم نفّذه فصيل من حوالي 15 فرد، ضد موقع تتواجد فيه سرية "سييرت حروف" تابعة للواء كفير وتتمركز فيه منذ عدة أسابيع
- أثبتت العملية أن المعركة مستمرة والمقاومة إنتقلت من الدفاع إلى هجوم مبادر، مما يدل على تحول استراتيجي بقدرتها على فرض إيقاع المعركة وتحديد زمانها ومكانها
- استخدم المقاومون الأنفاق بذكاء تكتيكي، ويبرز قدرة هندسية عالية ومرونة ميدانية وان بنية المقاومة تحت الأرض ما زالت عصية على التدمير الكامل
- جاءت العملية بعد تحضير استخباري دقيق ورصد أنماط الحراسة وتعطيل الكاميرات، والهجوم خلال نوم الجنود، مما عزز عنصر المفاجأة وأفقد الاحتلال السيطرة
- أظهر التقسيم الى 3 فرق بأدوارها المحددة والواضحة، أن هذا التقسيم يعكس مستوى عسكرياً متقدماً أشبه بأداء كتيبة مشاة نظامية، ويُظهر قدرة على التنسيق الميدانية
- بدأ المقاومون بتعطيل كاميرات المراقبة، ما أربك الجنود وأضعف الرصد واكتشاف التسلل متأخراً بعد دخولهم عمق الموقع
- الاشتباك من مسافة صفر أسقط التفوق التكنولوجي وحسمته شجاعة وإيمان المقامون، ما أجبر الجيش الإسرائيلي على الاستعانة بالمدرعات وسلاح الجو سريعًا لإنقاذ الموقف
- العثور على نقالة مع المقاومين كشف بُعدًا استراتيجيًا يتمثل في نية أسر جنود لفرض معادلة تبادل أسرى، ما ضاعف التحدي أمام المؤسسة العسكرية والسياسية الإسرائيلية
- "الانسحاب التكتيكي ترافق مع زرع عبوات ناسفة، ما كشف عقلية قتالية ذكية تُدير المعركة من بدايتها وحتى نهايتها، وتترك خلفها تهديدًا مستمرًا للعدو
/ إنتهى/