عراقجي يحذر مجلس الأمن بشأن إجراء دول الترويكا الأوروبية


عراقجی یحذر مجلس الأمن بشأن إجراء دول الترویکا الأوروبیة

صرح وزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي اليوم الجمعة إن المسار الذي اختارته أوروبا إذا لم يتم كبحه فستكون له عواقب وخيمة على مصداقية مجلس الأمن.

 وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان عراقجي اضاف أن استخدام آلية استرجاع العقوبات الاممية ضد ايران دون اتباع الإجراءات القانونية أو الأساس القانوني لا يضعف الثقة في قرارات مجلس الأمن فحسب، بل يعرض السلام والأمن الدوليين للخطر، وقد حان الوقت لمجلس الأمن والعالم ليتقدموا خطوة ويقولوا: "كفى".

وردا على إجراء ثلاث دول أوروبية بإرسال رسالة إلى مجلس الأمن لتفعيل آلية "سناب باك" ، قال: "قررت ثلاث دول أوروبية، نيابة عن إسرائيل والولايات المتحدة، مواصلة الضغط على الشعب الإيراني بطريقة متحيزة. هذا الإجراء غير المدروس الذي حذرت منه إيران بشدة هو غير أخلاقي، غير مبرر وغير قانوني."

وأشار وزير الخارجية إلى أن "إيران توجه نظر أوروبا، التي تم استبعادها من قبل الولايات المتحدة في جميع القضايا العالمية، حتى بشأن أوكرانيا بالقرب من حدودها، إلى أنه لا ينبغي لها أن تخدع نفسها بوهم استخدام آلية استرجاع العقوبات كرافعة للعب دور في مجال واحد على الأقل (البرنامج النووي الإيراني). لقد أعلنت إيران صراحة أن السير في هذا المسير سيحول الدول الأوروبية الثلاث (فيما يتعلق بإيران) إلى قوة غير فعالة بالكامل وقد عفا عليها الزمن."

وأضاف: "من المقلق أن الدول الأوروبية الثلاث تبرر الآن هذا الإجراء المتهور على أنه محاولة لـ'تعزيز الدبلوماسية'."

وقال عراقجي: "أنا شخصيًا كنت منخرطًا في المفاوضات مع الولايات المتحدة على مدى العقدين الماضيين. شاركت بلادي هذا العام في خمس جولات من المفاوضات النووية مع إدارة ترامب. على أعتاب الجولة السادسة من المفاوضات، تعرضت إيران للهجوم؛ أولاً من قبل إسرائيل ثم من قبل الولايات المتحدة. إن اتهام أوروبا الآن لإيران بمغادرة طاولة المفاوضات ورفض الحوار مثير للاشمئزاز."

وأشار وزير الخارجية الايراني إلى أن "إجراءات الدول الأوروبية الثلاث تفيد المعتدي فعليًا وتضر بالضحية. كانت الولايات المتحدة، وليس إيران، هي التي انسحبت من الاتفاق النووي بشكل أحادي الجانب في عام 2018 وأعادت العقوبات. كانت أوروبا، وليس إيران، هي التي فشلت في الوفاء بالتزاماتها لتخفيف الآثار الاقتصادية للانسحاب الأمريكي. كما كانت أوروبا، وليس إيران، هي التي لم تف فحسب بالتزاماتها في يوم النقل (أكتوبر 2023)، بل فرضت عقوبات غير قانونية جديدة على صناعة الطيران المدني والنقل البحري الإيراني."

وقال رئيس الجهاز الدبلوماسي أيضًا: "كما أوضحت بوضوح، سيكون لقرار الدول الأوروبية الثلاث تأثيرات سلبية كبيرة على الدبلوماسية. سيؤدي هذا الإجراء إلى إضعاف الحوارات الجارية بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل كبير وسيجبر إيران أيضًا على الرد بشكل مناسب."

وقال: "المسار الذي اختارته أوروبا، إذا لم يتم كبحه، فستكون له عواقب وخيمة على مصداقية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. إن استخدام ما يسمى بآلية "سناب باك" (آلية الزناد) دون اتباع الإجراءات القانونية أو الأساس القانوني، لا يضعف الثقة في قرارات مجلس الأمن فحسب، بل يعرض السلام والأمن الدوليين للخطر. لقد حان الوقت لمجلس الأمن والعالم ليتقدموا خطوة ويقولوا: 'كفى'."

/انتهى/

الأكثر قراءة الأخبار ايران
أهم الأخبار ايران
عناوين مختارة