بعد بيع النرويج أسهم "كاتربيلر" بسبب غزة.. سيناتور أميركي يهدّدها بالرسوم الجمركية
كشف رئيس الوزراء النرويجي يوناس جار ستوره، اليوم الجمعة، أنه اتصل بالسيناتور الأميركي ليندسي غراهام في محاولة لتهدئة جدل أثاره قرار صندوق الثروة السيادي النرويجي بيع جميع أسهمه في مجموعة معدات البناء "كاتربيلر" لأسباب أخلاقية مرتبطة بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
من جهته، قال غراهام، وهو حليف للرئيس دونالد ترامب، أمس الخميس، إن النرويج يجب أن تعيد النظر في قرارها، وهدّدها بمواجهة رسوم تجارية أميركية جديدة على صادراتها أو فرض قيود على تأشيرات مديري الصندوق.
وكتب في منصة إكس: "قراركم معاقبة كاتربيلر، وهي شركة أميركية، لأن إسرائيل تستخدم منتجاتها هو قرار مهين للغاية". وأضاف في وقت لاحق: "أحثكم على إعادة النظر في قراركم ضيق الأفق".
وحتى 30 حزيران/يونيو الفائت، كان الصندوق يحتفظ بنحو 52% من أصوله، أي ما يزيد على تريليون دولار، في الولايات المتحدة موزعة على أسهم وسندات خزانة وعقارات.
وكان الصندوق السيادي النرويجي قد أعلن الانسحاب من مجموعة "كاتربيلر" الأميركية، ومعها 5 بنوك إسرائيلية، في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
وقال صندوق الثروة السيادي النرويجي، الذي تبلغ قيمة استثماراته تريليوني دولار تقريباً، وهو الأكبر في العالم، يوم الاثنين إنه سحب استثماراته من شركة "كاتربيلر" بسبب مخاوف أخلاقية تتعلق بتوريد الشركة جرافات لـ"إسرائيل" تستخدم في احتلال قطاع غزة والضفة الغربية.
/انتهى/